الاثنين، 1 فبراير 2016

لديك الزوجة النكدية هنا نصائح وحلول



تتميز الزوجة النكدة بكثرة المشاكل واستمراره مع الزوج من بداية الحياة الزوجية
 وتتميز بعدم استجابتها لتوجيهات الزوج



كيف نتعامل مع هذه الشخصية:

• الحل في ابتسامة لا تحتاج إلى مجهود ترتسم على الوجوه، وأيضًا لها فوائد أخرى متعددة، لا تعود على الشريك فقط؛ ولكن على صحة وشكل الإنسان، فقد ذكر فريق من العلماء البريطانيين أن الابتسامة أحد أسرار الجاذبية؛ لذا لا تتردد في النظر في عيني شريك حياتك مباشرة مع ابتسامة جميلة.

أنصح كل زوجة مثل هذه الشخصية أن تستغل قوة شخصيتها وحزمها في إدارة أمور بيتها وأولادها وهذا جيد ولكن عندما تتعامل مع زوجها لابدّ أن تخفف من سيطرتها وقوتها وتصبح أنثى له وتجعل شخصيته هي الأقوى.

فعل الحوار معها وتناقش معها بأسلوب هادئ، وحاورها في سلبيات سلوكها الحالي وأثره على العلاقة الزوجية والأولاد.

تعلم أن تقول لها (لا) أحيانا وبأسباب منطقية، ولا تعودها دائما على كلمة (نعم، أبشري) فإن الزوجات عموما على اختلاف شخصياتهن وحتى النكدات منهنّ يبحثن عن من يكون أقوى منهن وليس أضعف.

إذا لم تتحسن الزوجة مع كثرة الإرشاد الذي وجه لها من قبل زوجها وأهلها فلا بد من تدخل مرشد نفسي زوجي ليعلمها كيف تتعامل مع الشخصيات وفنون التواصل الزوجي الحديث، وكيف تعيش في دائرتها الأنثوية.

رسائل سلبية:

وللزوجة النكدية رسائل سلبية، منها:
تستخدم الزوجة الجاهلة العديدَ من الرسائل السلبية؛ محاولةً منها للفْتِ أنظار الزوج إلى ما يجيش فى صدرها من ألم وقلق، والتي تتراوح بين النظرة الغاضبة، والحواجب المقطبة، والجلوس وحيدة في غرفتها، ورفض الطعام، ولا تعلم أنها بهذا التجاهل تمسُّ كرامتَه، وتجرح رجولته، وتقود الزوج إلى درجة من الاستفزاز، سرعان ما يبدأ بعدها بالغليان، ثم الانفجار، ونظرًا لطبيعة المرأة العاطفية، وإحساسها المرهف؛ فأشدُّ ما يؤلمها من زوجها المواقف المعنوية، من ملاحظة قاسية، أو عتاب عنيف، أو عبارة جارحة.

0 comments

إرسال تعليق