الاثنين، 1 فبراير 2016






في كل يوم يمر على طفلك يواجه فيه العديد من المواقف، منها السهل ومنها الصعب، ولا بد أن هذه المواقف تترك أثراً في نفسه،وهي كفيلة في بناء شخصيته وتحدد مواقفه تجاه بعض الأمور في المستقبل

-ما هو الشيء الذي أسعدك في هذا اليوم؟

-وما هو الشيء الذي أغضبك في هذا اليوم؟

-وأخيراً ما الدرس الذي تعلمته خلال هذا اليوم؟

وهي أسئلة جوهرية تحدد لك بعضاً من الأمور التي قد تخفى عليك عن شخصية طفلك، أما أهم الأمور التي توضحها لك الإجابة عن هذه الأسئلة فتتمثل في أنها في البداية تعطيك فكره عن شخصيه طفلك والأشياء التي تسعده وتدخل السرور في نفسه، كما انه تعطيك فرصه لمشاركه طفلك المرح؛ فعندما يخبرك شيء أضحكه، اضحكي معه، ولا تهملي مشاعر الفرح لديه.

كذلك عندما يخبرك الطفل عما أغضبه أو أحزنه، هذا يجعل الطفل يتعلم كيفيه التحدث عن مشاعره وان لا يكتمها ويخفيها، كما تشجعه على تحدي مخاوفه وعدم الاستسلام لها خاصةً إذا قمت بتوجيهه وتشجيعه على تخطي مثل هذه العقبات، وهذا بدوره يبث الطمأنينة في نفس الطفل ويزيد من ثقته بنفسه، كما تفتح آفاق تفكيره لإيجاد حلول للمشاكل التي قد تواجهه مستقبلاً.

أما عند الإجابة عن الدرس الذي تعلمه في كل يوم، فهذا دليل تعلمه لقيم ودروس وأخلاق جديدة كل يوم، كما تعزز شعور الفخر في نفسه وهذا يصنع لنا جيل واعد ويحسن التخطيط والاستفادة مما يحيط به.

أما الفائدة الكبرى التي تجنى من هذه الأسئلة فهي تعزيز التواصل بينك وبين طفلك وتقوي الرابطة بينكما، وتساعد طفلك على تعلم أصول الحوار والنقاش والتعبير عما يجوب بخاطره.

0 comments

إرسال تعليق