مراجعة لفلم اسطوري عبقري و خلّاق.
من أفضل انتاجات بيكسار على الإطلاق.
"أؤمن أنك إن لم تتعلم الحزن فلن تقدّر الفرح"
نانا موسكوري - موسيقية ومغنية يونانية
"نحن لا نتذوق البهجة الكاملة, فأسعد نجاحاتنا مختلطة بالحزن"
بيير كوني - مسرحي وشاعر فرنسي
حتى وإن كانت "بيكسار" سيدة الصورة الكرتونية اللماعة (وقد خشي الكثيرون من أنها بدأت تفقد بريقها), فأظن أن الأغلبية الساحقة ستؤيدني هنا أن الفكرة في فيلم (Inside Out) هي الأشد لماعية والأكثر لفتاً للأنظار والأذهان على حد سواء. إذ أننا لطالما نتوقف في الحياة أمام وجوه الآخرين كي نتساءل عمّا يفكرون به أو كيف يفكرون. وهنا فإن السينما تأخذ منّا هذا التساؤل المرتبط غالباً بالإشارات الخارجية للوعي, لكنها تدخل في بنيوية الأدمغة بصورة تخيلية شائقة تقارب النصوص الأدبية مازجة بين المشاعر وموضحة لنا أهمية هذا الامتزاج كي نحسّ بالحياة. هو (Inside Out) يغوص بك في مراحله داخل عالم الغموض المسمى بـ"الدماغ" لتنهيه أكثر قدرة على فهم نفسك. هي الفلسفة إذاً؟ ولمَ لا.. ما دامت تحترم المُشاهد على مختلف مراحله العمرية وتختار الأدوات البسيطة لتُخرج من حدث صغير حبكة كوميدية ممتازة دون أن تحتاج هذه المرة إلى أية شخصية شريرة في صناعة هذا الحبكة..
0 comments
إرسال تعليق